أطفال العراق
اهلا وسهلا بيك بـ منتديات اطفال العراق

اذا جنت مسجل عدنا فتفضل بالدخول

واذا مجنت مسجل فندعوك للتسجيل

والاستمتاع ويانة


ولاتظل صافن ترة كلشي متكدر تسوي

خخخ





 
الرئيسيةبوابة المنتدىس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
senuяeta
 
funky punky
 
M!Ss ώŌOώ
 
ربوشة الشمرية
 
XxDEVIL MAY CRYxX
 
سآحره آلبشر
 
ظل انسان
 
honey pie
 
عاشقة الوطن
 
miss!skulls
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
CLOCK

شاطر | 
 

 العدوان على العراق .. نظرات تربوية ورؤى شرعية وفكرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الوطن
عضو ماسي
عضو ماسي


انثى عدد المساهمات : 2928
العمر : 20
شوكت سجلت بالمنتدى : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: العدوان على العراق .. نظرات تربوية ورؤى شرعية وفكرية   7/7/2010, 2:36 pm

العدوان على العراق .. نظرات تربوية ورؤى شرعية وفكرية


د. علي بن عمر بادحدح


الحمد لله رب العالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على النبي الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد :

فإن الأحداث التي تمر بها المنطقة - مع بدء الحرب على العراق - جسيمة وعظيمة ، وهي بداية لا نهاية ، ومقدمة لا خاتمة، ولا يخفى أن في طياتها أخطاراً متنوعة وأضراراً متعددة ، والاستهداف فيها واضح جلي للأمة الإسلامية في عقيدتها ودينها، ووحدتها ، وسيادتها ، ومقوماتها ، وثرواتها ، ونظمها ، ومناهجها ، ولا بد – والحال كذلك - من معرفة الحقائق ، والاعتصام بالمبادئ ، وتحديد المواقف .



أ - الوقائع والأحداث

أمريكا التي تدعي زعامة السلام ، وحفظ حقوق الإنسان ، وحماية حمى الديموقراطية ، والتزام الشرعية الدولية ، قامت بالتحالف الكامل مع بريطانيا فجر يوم الخميس 17/1/1424هـ الموافق 20/3/2003م بشن الهجوم العسكري الحربي على العراق ، ويمكن إيجاز أكثر معالم الأحداث أهمية في النقاط التالية :

1- إرادة الحرب على العراق ، والاستيلاء على ثرواته ، والبدء به كنموذج للهيمنة باسم الديموقراطية الزائفة التي تريد أمريكا فرضها في الشرق الأوسط ، كل ذلك كان مبيّتاً ومقرراً لدى الإدارة الأمريكية ، وهو جزء من استراتيجيتها السياسية الرسمية ، بغض النظر عن تدمير أسلحة الدمار الشامل أو تغيير النظام الحاكم .



2- سعت أمريكا وبريطانيا لاستصدار قرار من مجلس الأمن يعطي للحرب سنداً قانونياً شرعياً، واستخدمت مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن أساليب الترغيب والترهيب للحصول على موافقتها ، ولكن جهودهما باءت بالفشل ، ومع ذلك مضتا إلى الحرب غير عابئتين بالأمم المتحدة ولا مجلس الأمن .



3- واجهت الحرب قبل بدئها أكبر معارضة شعبية في التاريخ المعاصر ، وذلك من حيث كثرة الأعداد ، وتنوع البلاد ، وشملت عقر دار الحرب في أمريكا وبريطانيا ، كما كانت المعارضة الرسمية الحكومية واسعة النطاق وانضمت فيها معظم الدول الكبرى والصغرى .



4- مع بداية الحرب وقبلها كانت دعاية الحلفاء المعتدين تركز على المفاهيم الكاذبة المغلوطة من أن حربهم لتحرير شعب العراق ، وتمكينه من الاستفادة من ثرواته ، وقاموا بإلقاء ملايين المطبوعات لتحريض الشعب العراقي على حكومته ، ودعوته للتعاون مع الغزاة المتحالفين ، وشاع عند قوات الحلفاء البغاة أن الحرب ستكون سهلة وسيتوالى استسلام الجنود والتفاف الشعب حولهم ، ولكن ذلك لم يحدث .



5- مع بداية الحرب واجه الغزاة المعتدون مقاومة شرسة ، ومواجهة صعبة ، وخططاً ذكية , وظهرت المقاومة من كثير من كل الفئات الشعبية ، والحزبية ، والفدائية ، والقوات النظامية ، وقد يسر الله بعض الظروف المناخية ، وبعض التوفيقات الإلهية التي أربكت الأعداء ، وأوقعت فيهم عدداً من القتلى والأسرى ، مع سقوط بعض الطائرات ، وتدمير بعض المعدات .



6- استخدم الغزاة أسلحتهم المدمرة ، ومارسوا أبشع أنواع الإجرام بما في ذلك استخدام الأسلحة المحظورة دولياً ، وهدموا المنشآت ، وقطعوا الخدمات ، وقتلوا الأطفال الأبرياء ، والشيوخ والنساء ، وأفسدوا في الأرض ، وأهلكوا الحرث والنسل .



7- مع نوايا الاحتلال والعدوان ، وإرادة نهب الثروات ، ومع وجود أجواء المقاومة وقع بعض الارتباك في صفوف الحلفاء ، والاختلاف في الآراء واستقالة بعض الشخصيات المهمة ، وظهور الكذب ، واستخدام الحرب النفسية في الأخبار والمعلومات مع التكتم والتحكم الإعلامي ، رغبة في عدم حصول الآثار السلبية للحقائق الميدانية .



8- واجهت القوات الغازية مقاومة عنيفة في البصرة ، والنجف ، وكربلاء ، ولم تتمكن من دخولها والاستيلاء عليها وتأمينها ، وتركت القوات تواصل عملياتها، وتوجهت بقوات أخرى نحو بغداد ، وذلك استعجالاً لتحقيق الهدف ، ووصولاً لمعركة الحسم ، ودارت معارك ضارية عند المطار الدولي ، ولا زالت الأحداث مستمرة .



9- قوّات الحلفاء المعتدين تواجه خيارات صعبة ، حيث ركّز العراقيون مقاومتهم ، ووضعوا قواتهم على مشارف المدن وداخلها ، بحيث حددوا بذلك طبيعة المعارك ، وأن تكون برية ، وقد تتطور إلى حرب شوارع ، ولم يعد أمام الغزاة من حل إلا التجاوب مع ذلك ، وهو الأمر الأصعب بالنسبة لهم ؛ لأنه لابد فيه من خسائر في الأرواح ، وجرحى وأسرى لا يقبل عندهم أن يكونوا كثيرين ، وإلا فليس أمامهم إلا القصف الجوي العنيف المتواصل ، وهو الذي يسبب أكبر الخسائر في أرواح المدنيين ، وتدمير البنى التحتية ، والخدمات ، والمصانع وغيرها.



10- تزايدت المعارضة الشعبية العالمية والإقليمية ضد الحرب ، وزادت نقمة الشعوب عامة ، والشعوب الإسلامية والعربية خاصة ضد أمريكا وبريطانيا ، ولا زالت الأحداث تتفاعل .



ب - المفاهيم والتصورات

إن فهم الأحداث وتقييم المواقف مرجعه التصور الإسلامي الواضح ، والمبدأ الإيماني الراسخ ، المستمد من كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم - ، ومن ثم فإنه لا يغيب عن أذهاننا مايلي :

1- الابتلاء سنة من سنن الله تعالى : { الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ } [ العنكبوت:2 ] ، وارتكاب الذنوب من أعظم أسباب حصول البلاء : { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } [ الروم:41 ] .

2- الابتلاء تمحيص للمؤمنين وتمييز لهم عن المنافقين { مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ } [ آل عمران: من الآية179 ] وفيه تثبيت لهم على الحق واليقين به : { وَلَمَّا رَأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً } [ الأحزاب:22 ] .

3- القضاء والقدر خير للمؤمنين ؛ فإن كان خيراً شكروا ، وإن كان ضراً صبروا ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ) ، والمؤمن راضٍ بقضاء الله ، ثابت على دين الله ، عامل بمرضاة الله { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ } [ البقرة:155-156 ] .

4- العاقبة للمتقين ، ولو بعد حين { إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } [ الأعراف: من الآية128 ] ، والدائرة على الكافرين { فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ } [ النمل:51 ] .

5- ظهور الظلم الواضح ، وشدة العدوان الآثم مؤذن بتحقق الوعد الرباني في الظلم والظالمين { فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } [ النمل:52 ] ، وتجلي صورة الاستكبار والطغيان الفرعوني ، والاعتزاز بالقوة والعدة والجند سبب لحصول الهلاك ، وقد قال الله في شأن فرعون : { وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ } .

6- المحن داعية إلى العودة إلى الله والتوبة { فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ } [ الذريات:50 ]، { وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ } [ لأعراف:94 ] ، وفي ذلك بداية النهوض والإصلاح { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } [ الرعد: 11 ] .

7- القوة الإيمانية ، والعزة الإسلامية ، أكبر عوامل القدرة على الثبات ، ومواجهة المحن ، وصد أسباب الضعف والوهن { وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } [ آل عمران:139 ] ، { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ } [ المنافقون: 8 ] .

8- أسباب النصر في المنهج الإسلامي شاملة لجوانب حياة الأمة الإسلامية وأفرادها{ إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُم } [ محمد: من الآية7 ] ، وأكثر شروط النصر أهمية مذكورة في قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [ الأنفال: 45-46 ] .

9- الصبر والمصابرة والمرابطة عاقبتها خير في الدنيا والآخرة ، قال تعالى :{ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ } [ لأعراف:137 ] ومهما تعاظم الكيد والأذى ففي الصبر والتقوى معتصم ، قال تعالى: { إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ } [ آل عمران:120 ] وقال تعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [ آل عمران:200 ] .

10- الباطل لا يترك مواجهة الحق أبداً ، يبذل الجهد ، ويُحكِم الكيد ، وينفق المال ، ولكن القصد الخبيث ، والعمل الفاسد لا يحقق ثماره ، بل ينقلب على أصحابه ، قال تعالى:{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ } [ الأنفال:36 ] ، وقال تعالى : { وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ } [غافر: 25 ] وقال تعالى:{ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ } [ يونس: 81 ] .



جـ - منح وبشريات

رغم ضراوة الحرب وآثارها السلبية إلا أن من رحمة الله أن يجعل في المحن منحاً تتعاظم ؛ حتى يكون من ورائها خير كبير ، ومن ذلك:

1- ظهور حقيقة أعداء الإسلام من الأمريكان والإنجليز، وزيف ادعاءاتهم في الحرية ، والديموقراطية ، وحقوق الإنسان ، وكشف جميع أساليب المغالطة والخداع للمجتمعات والأمم كلها ، وظهور عدائهم السافر الذي وحّد الغالبية في مواجهتهم ، وكرههم وكشف مواقف الأقلية التابعة لهم .

2- البطولة والشموخ الذي أظهره العراقيون ، يدل على إمكانية المواجهة والمقاومة ، رغم ضخامة القوة العسكرية ، والأسلحة الإلكترونية ، وانكشاف حقيقة المبالغة في القوة ، والدقة والكفاءة لدى القوات الأمريكية ، وفي ذلك تعزيز للقوة المعنوية للأمة ، ونبذ الخور والضعف والجبن .

3- ظهور ضعف واستخذاء معظم الحكومات الإسلامية والعربية ، وبيان عجزها ، وانكشاف حقيقة عمالة كثير منها ، وتنامي الشعور العام لدى الشعوب من عدم التعويل عليها في القيام بما يجب لحماية الدين والأمة ، ومواجهة الأعداء ، والالتفات إلى ضرورة العودة للحل الإسلامي ، والاعتماد على الله ، وتقوية دور الشعوب .

4- ظهور التآمر الصهيوني الصليبي على الإسلام والمسلمين ، والربط الواضح بينه وبين ما يجري في العراق بوصفه خدمة لأمن دولة الغصب اليهودية ، وإضعافاً للقوى الإقليمية ، وتمزيقاً للأمة العربية .

5- ظهور أثر الدعاة ، والعلماء الصادقين ، والتفاف الناس حولهم ، والرغبة في الاستماع إليهم ، والاسترشاد بآرائهم ، ودعوتهم في المنتديات الاجتماعية والقنوات الفضائية وغيرها .

6- ظهور أهمية وحدة الصف ، واجتماع الكلمة ، وتنادي أهل العلم والدعوة لتوحيد المواقف ، والتعاون في مواجهة الأحداث على مستوى الأمة ، والعمل من خلال بيانات ومشروعات مشتركة .

7- ظهور توسع في مساحة حرية الرأي الإعلامية والمنبرية ، وتنامي المطالبة بالإصلاح ، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية ، ومحاربة الفساد ، والشعور بأهمية التغيير الإيجابي في تحسين الأوضاع .

8- ظهور أصداء وصور الاتحاد الإسلامي ، من خلال تفاعل وتجاوب الشعوب الإسلامية في الدول المختلفة مع الأحداث ، وإعلانها رفضها للحرب ، ومعاداتها للأمريكان وحلفائهم ، ودعوتها إلى مقاطعتهم ومحاربتهم مع بذل الوسع في الوقوف مع المسلمين في العراق ومعاونتهم .

9- ظهور الوعي والإدراك لمخططات الأعداء ، واستشعار سعة وتنوع ميادين المواجهة في المناهج التعليمية ، والحياة الاجتماعية ، والنظم السياسية ، والمقومات الثقافية ، وتنامي الرغبة والقوة في مواجهة العولمة بكل أشكالها .

10- ظهور الوعي بضعف الأمة ، وتبعيتها الاقتصادية والصناعية لأعدائها ، وتنامي أهمية الاعتماد على الذات ، والأخذ بأسباب الاستقلالية الحقيقية مع التكامل العربي والإسلامي ، في مواجهة الارتباط بالهيمنة الأمريكية والأوروبية .



المواقف الشرعية


لا شك أن هذه الأحداث تعد من الفتن الكبيرة ، وفيها قدر كبير من التداخل والالتباس ، ومع وجود المواقف الرسمية المتخاذلة والمتلونة ، إضافة إلى الأوضاع العامة المخالفة للإسلام في الدول العربية والإسلامية ، كانت هناك مختلفة وفتاوى متباينة ، وتم بحمد الله إعداد عدة دراسات شرعية مفصلة وشاملة للأوضاع المتعلقة بالأحداث .



وهذه خلاصة موجزة لها :

1- أهل العراق غزاهم الكفار في ديارهم ، واعتدوا عليهم في أرضهم ، وردهم للمعتدين وجهادهم لهم ، وقتالهم ضدهم واجب شرعي عيني عليهم ؛ لأن الفقهاء اتفقوا على أن العدو إذا هجم على بلد مسلم فالجهاد فرض عين على كل أحد من آحاد المسلمين ممن هو قادر عليه ، وهذا الجهاد جهاد دفع لا تشترط فيه الراية الإسلامية ؛ لأن المسلم يقاتل عن عرضه وماله .

2- ورد النهي القاطع عن موالاة الكفار كما في قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء } [ الممتحنة: من الآية1 ] وقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ } [ المائدة:من الآية51 ] ، ورتّب الله على ذلك وعيداً شديداً فقال في ختام الآية الأولى :{ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ } [ الممتحنة: من الآية1 ] وفي ختام الآية الثانية قال سبحانه : { وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين } [ المائدة: من الآية51 ]، وقد حكم العلماء بالكفر على من والى الكافرين ، بمعنى حبه ، ونصره ، وإعانته لهم ، ومع إدراك خطورة التكفير؛ فإن مما لا خلاف فيه أن الإعانة إذا أدت إلى إلحاق الأذى بالمسلم فهي حرام ، إذ حرمة المسلم عظيمة جداً في ماله وعرضه ودمه قال – صلى الله عليه وسلم - : ( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ) ، ولا يجوز قتل المسلم ، ولا الإعانة على قتله، وقد ورد في ذلك اشد الوعيد ، قال تعالى: { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً } [ النساء:93 ] ، والإكراه على قتل المسلم ليس مسوغاً لجواز ذلك ، حتى وإن كان الإكراه له بالقتل ؛ لأن نفس أخيه المسلم معصومة كنفسه ، وليس حفظه نفسه بأولى من حفظ نفس أخيه المسلم ، وعلى كل مسلم أن يبرئ ذمته من مسؤولية دماء المسلمين ، قال – صلى الله عليه وسلم - : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ، ولا يخذله ، ولا يسلمه ) .

3- حزب البعث عقائده كفرية ، وقادته في العراق ارتكبوا فظائع وجرائم كبرى ضد الإسلام والمسلمين ، ولكن ليس كل شعب العراق بعثيين ، ولا كل المنتمين لحزب البعث كفرة مجرمين ، والمناصرة إنما تكون لأهل العراق باعتبارهم مسلمين ، ثم هم مظلومون يواجهون مَن ظلَمَهم واعتدى عليهم ، ونحن نبرأ من البعث وأهله المعتنقون لعقائده ، ولكن خطر أمريكا أعظم ، وضررها أكبر ، ومخططاتها أوسع ، وقدرتها على الهيمنة والسيطرة وبسط النفوذ أظهر ، وحربها على الإسلام وأهله أشمل ، وتحالفها مع اليهود والصهاينة أقوى ، وهي تهدف إلى تقويض مقومات الأمة المعنوية والمادية ، ومن ثم فإن مواجهتها ونصرة من يقفون في وجهها دفاعاً عن دينهم وديارهم وأعراضهم واجب ، ولا يجوز ترك ذلك بدعوى أن في المواجهة والنصرة دعماً لصدام وحزب البعث .

4- الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة ، وهو ذروة سنام الإسلام ، وفيه عزة المؤمنين ، وبه قوة المسلمين ، وينبغي العلم أن للجهاد أحكاماً شرعية لابد من العلم بها ، والتزامها في مشروعية القتال وأحواله وأحوال المقاتَلين ، وعلاقتهم بالمسلمين ، فهو حكم شرعي لا اندفاع عاطفي ، ولا رد فعل موقفي ، ثم إن للجهاد أهدافاً ومصالح شرعية يحققها، وفقدانها أو تخلفها أو تحقق أضدادها له أثر بالغ في أحكام الجهاد ، ويضاف إلى ذلك أن للجهاد ميادين شتى ، وأساليب متنوعة ، فالجهاد بالمال والنفس ، وبالقول والفعل ، والأمة المسلمة مستهدفة في عقائدها بإثارة الشبهات ، وفي أخلاقها بتزيين الشهوات ، وفي مناهجها التعليمية بالتمييع والتخليط ، وغير ذلك . والمواجهة والإصلاح في كل هذه الميادين مطلوب وواجب ، وكلها ثغرات يجب أن يكون فيها مرابطون ، وحصر الجهاد ومواجهة الأعداء في القتال الحربي في ميادين المعارك فقط ليس صواباً ، وإلزام الأمة كلها بالتخلي عن كل الأدوار والأعمال إلى الجهاد القتالي لا يحقق مصالح المسلمين { وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ } [ التوبة:122 ] قال الخطيب البغدادي في مقدمة الفقيه والمتفقة :" جعلهم فرقتين أوجب على إحداها الجهاد في سبيله ، وعلى الأخرى التفقه في الدين ؛ لئلا ينقطع جميعهم إلى الجهاد فتندرس الشريعة ، ولا يتوفروا على طلب العلم فتغلب الكفار على الملة ، فحرس بيضة الإسلام بالمجاهدين ، وحفظ شريعة الجهاد بالمتعلمين " .

والجهاد فرض عين على أهل العراق ، وإن لم يكفوا واستنصروا إخوانهم المسلمين فالوجوب العيني ينتقل إلى أقرب بلد مسلم لهم ، ثم الأقرب فالأقرب . وسائر المسلمين يكون جهادهم بالمال وسائر أنواع النصرة دون القتال ، وإذا ترتب على مشاركتهم في القتال مفاسد كبرى أعظم من المصالح الشرعية المتوخاة من القتال ؛ فإنه يجب ترك الجهاد القتالي ، ويجب أن تكون الموازنة بين المصالح والمفاسد بالاعتبار الشرعي ، والمرجع في ذلك إلى أهل العلم والرأي والورع ، ومن غلب على ظنه أنه يستطيع المشاركة بمراعاة ما سبق ذكره في الموازنة بين المصالح والمفاسد ؛ فإن ذهب للقتال لإعلاء راية الإسلام ، والذب عن حرمات المسلمين ، ورد عدوان الكافرين فله ذلك ، وهو مأجور ، وجهاده مكتوب ، وإن قتل فهو شهيد إن شاء الله ، مع التنبيه على أن هذه حالات خاصة لها أحكام تختلف من حالة لحالة ، ولا يحكم فيها بحكم عام لكل أحد .



د-الخطوات المطلوبة والأعمال المرغوبة

1- إحياء المعاني الإيمانية في الأخوة الإسلامية في نفوسنا ، ومشاركة المسلمين في العراق حزناً عليهم وهماً لمصابهم ، وألماً لما يحل بالإسلام وأهله ، وتعميق هذه المعاني في النفوس ، وإحيائها وتذكرها ، وتعميق الإدراك بخطورة الأحداث الجارية على دين وهوية وثروة الأمة كلها ، وعدم الاستهانة بذلك ، أو التخفيف من أهميته ، وجعل ذلك كله روحاً إيجابية تدفع نحو العمل النافع .

2- الرجوع إلى الله تعالى ، والإكثار من الإقبال عليه ، والصلة به ، وزيادة الطاعات من الصلوات والصيام والإنفاق ، والدعوة ، والإصلاح ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وسائر الأعمال الصالحة .

3- صدق الالتجاء ، ومداومة الإلحاح في الدعاء ، وقوة التوكل على الله ، وتعظيم الثقة بنصره ، وحسن الظن بقدره والركون إلى قوته ، والاستناد إلى عظمته .

4- التوبة إلى الله ، وترك الذنوب والمعاصي ، وتجنب سخط الله ، والتعرض لرحمته ، ومحاسبة النفس على التقصير والتفريط في جنب الله ، وإقامة الأهل والأولاد على شرع الله ، ونبذ الترخص والتساهل في المنهيات ، والمواجهة الصريحة بالحزم والعزم دون المواربة والمغالطة فإنما نؤتى من قبل ذنوبنا .

5- المقاطعة الاقتصادية والثقافية للمنتجات اليهودية والأمريكية والبريطانية والأسترالية ، وترك السفر إلى بلادهم إلا للضرورة الملحة ، أو الحاجة المهمة ، والتخلي عن الاستثمار في شركاتهم وبلادهم ، والتزام ذلك بدقة والدعوة إليه بحكمة .

6- التربية الجادة بترك الترف والتنعم ، والعمل على التخفف من الدنيا ، واستحضار نية الجهاد ، وإعداد القوة النفسية والبدنية ، بكل السبل والأسباب المتاحة من الرياضة والخشونة ونحوها .

7- نصرة المسلمين في العراق بالدعاء ، والتبرع بالأموال ، والإسهام بالجهود الطبية والإغاثية متى تيسرت الأسباب ، والعمل على الإعانة ، والتثبيت بشتى الوسائل المادية والمعنوية .

8- متابعة الأحداث والأحوال متابعة اتعاظ واعتبار ، والاستفادة من المواقف والرسائل التي تنشر عبر المواقع المعتبرة على الإنترنت .

9- العمل على نشر الوعي الإسلامي الصحيح المتزن ، وإشاعة المعاني الإيمانية والتربوية المطلوبة بين الناس ، والتقدم والمشاركة في الميادين الاجتماعية ، والدعوية ، والإعلامية المتاحة .

10- الخطباء والكتاب والوجهاء يبذلون جهودهم بأفضل الوسائل لتوضيح الحقائق ، وتثبيت المبادئ ، وترشيد المواقف ، والتقدم لقيادة الجماهير ، وكسب ثقتهم ، وحسن توجيههم .

11- الحذر من الشائعات المرجفة ، والبعد عن الإسهام في ترويجها ، وترك الجزم بتحديد المراد بما ورد في أخبار وأحاديث الفتن .

12- التثبت من مصادر المعلومات ، والتمييز بينها ، وعدم الانجراف مع المبالغات ، والتهويل لقوة ودقة ومهارة الأداء العسكري للغزاة المعتدين .

13- العناية بتوعية الزوجات والأبناء ، وتعريفهم بحقائق الأعداء ، وغرس أهمية المتابعة لأحوال المسلمين ومناصرتهم في قلوبهم ، وإشراكهم فيما يقوم به الآباء من الأعمال السابق ذكرها بحسب الاستطاعة ، ومراعاة ما يناسبهم .

14- توسيع دائرة الأعمال ، والأنشطة العامة ؛ كالمحاضرات والندوات والمهرجانات التي تحقق كثيراً مما سبق ذكره .

والله نسأل يسلم ديار المسلمين ، ويحقن دمائهم ، ويحفظ أعراضهم وأموالهم ، ونسأله أن يرد كيد الكائدين ، ويدفع شرور المعتدين ، وأن يخذلهم ويذلهم ، ويخرجهم من ديار المسلمين ، والحمد لله رب العالمين .







تحياتي للجميع



عاشقة الوطن



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ظل انسان
عضو ماسي
عضو ماسي


ذكر عدد المساهمات : 3945
العمر : 16
شوكت سجلت بالمنتدى : 19/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: العدوان على العراق .. نظرات تربوية ورؤى شرعية وفكرية   8/7/2010, 3:14 am

بارك الله فيك

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashbal-iraq.yoo7.com/
ربوشة الشمرية
المراقبة العامة
المراقبة العامة


انثى عدد المساهمات : 6301
العمر : 20
شوكت سجلت بالمنتدى : 20/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: العدوان على العراق .. نظرات تربوية ورؤى شرعية وفكرية   8/7/2010, 5:57 am

شكرا حبي موضوعج حلووووووو

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سآحره آلبشر
مشرفة
مشرفة


انثى عدد المساهمات : 4547
العمر : 19
شوكت سجلت بالمنتدى : 03/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: العدوان على العراق .. نظرات تربوية ورؤى شرعية وفكرية   13/7/2010, 11:56 pm

مشكووورة حبي على الموضوع


تحياتي الج

_________________
سُـــ,ـآ؛حًــــ{آلبُــــ...شً:ـــــرٌ}ــــ،رهُ



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عاشت ايديج حب فوفا على البيضات الحلوه




رمضان كريم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الوطن
عضو ماسي
عضو ماسي


انثى عدد المساهمات : 2928
العمر : 20
شوكت سجلت بالمنتدى : 25/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: العدوان على العراق .. نظرات تربوية ورؤى شرعية وفكرية   15/7/2010, 11:02 pm

شكرا نورتو الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العدوان على العراق .. نظرات تربوية ورؤى شرعية وفكرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أطفال العراق :: ღ آلمــنتديــآت ღ :: || آلمنتـدى آلإســلآمي ~-
انتقل الى: