أطفال العراق
اهلا وسهلا بيك بـ منتديات اطفال العراق

اذا جنت مسجل عدنا فتفضل بالدخول

واذا مجنت مسجل فندعوك للتسجيل

والاستمتاع ويانة


ولاتظل صافن ترة كلشي متكدر تسوي

خخخ





 
الرئيسيةبوابة المنتدىس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
senuяeta
 
funky punky
 
M!Ss ώŌOώ
 
ربوشة الشمرية
 
XxDEVIL MAY CRYxX
 
سآحره آلبشر
 
ظل انسان
 
honey pie
 
عاشقة الوطن
 
miss!skulls
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
CLOCK

شاطر | 
 

 من عواقب التي تعترض الامة الاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جوهرة العقول
عضو نشط
عضو نشط


انثى عدد المساهمات : 1161
العمر : 19
شوكت سجلت بالمنتدى : 02/08/2010

مُساهمةموضوع: من عواقب التي تعترض الامة الاسلامية   14/10/2010, 8:11 pm

إنأمة الإسلام هي أمة الله، وحاملة رسالته إلى العالمين، بدءاً من جيلالصحابة والتابعين ونهاية بمن يجاهدون الدجال
مع عيسى بن مريم من المؤمنينالموحدين‏.‏
ولقدكان أول أسباب الفشل والضياع الذي أصاب أمتنا، وشتت شملها هو ضياع الهدفوالغاية التي من أجلها برزت هذه الأمة إلى الوجود‏.‏‏.‏وكانت خير أمة أخرجت للناس، فالأمة الإسلامية أمةالعقيدة‏.‏‏.‏ أمة الدعوة، أو أمةالإيمان‏.‏‏.‏ والرابطة التي جمعت هذه الأمة ليست فكرةأرضية بشرية، ولكنها كلمة إلهية ربانية‏.‏ إنها كلمة لا إله إلاالله، محمد رسول الله، كلمة تملأ القلوب والوجدان وتغذي الفكر والعاطفة،وهي تعني باختصار‏:‏ أن الله خالق هذا الكون ومدبره، وأنه الإلهالواحد الذي يجب على جميع الخلائق توحيده وعبادته، والخضوع لسلطانهوتشريعه، والسعي لبلوغ مرضاته ورضوانه، وأن كل ما يعبد من دونه باطل، وأنمحمداً صلى الله عليه وسلم هو المختار المصطفى للدلالة على هذا الربالعظيم، ودعوة الناس جميعاً إلى مرضاته، وتحذير العالمين من معصيته، وعلىأساس هذه الكلمة اجتمع الأسود والأحمر، والعربي والأعجمي‏.‏
لقدكان للعرب دورهم الفريد في نصر الدين ولا يزال، ولكن الكلمة والدعوة لمتكن خاصة بهم، ولا حكراً عليهم، وإنما اختص الله العرب لمميزات فيهم ولمتكن لغيرهم من حب للبذل والتضحية، وشجاعة فائقة، وشهامة ومروءة ونجدةوإيثار للمتع النفسية والروحية على المتع الحسية والجسدية، فقد كان أحدهميهب ماله في سبيل بيت من الشعر، ويعرض نفسه وأهله للخطر في سبيل حمايةغريب يلوذ به‏.‏ وكانت صفاتهم هذه مع ما كانوا يتصفون به منالأمانة والصدق والشجاعة مؤهلاً عظيماً لحمل رسالة الإسلام، والله أعلمحيث يجعل رسالته‏.‏
ومعذلك فإن الشعوب التي حملت الإسلام بعد ذلك كان لكثير منها بلاء عظيم فيحمل الرسالة ونشر الإسلام، ولكن هذا الهدف الأسمى، والغاية العظمى قدنافستها في أرضنا غايات تافهة تحولت بها الأمة إلى أمم، فقد زاحمت هذهالغاية غايات دنيوية هزيلة، وذلك بعد أن قسمت بلاد المسلمين إلى دويلاتصغيرة، وقام في كل إقليم منها حكم ضعيف أصبح همه أن يحمي كرسيه فأصبحتغايته أن يرتقي بشعبه في سلم الماديات والحياة، فيعيش الناس في مساكنجميلة وشوارع نظيفة، وحدائق غناء، وفي سبيل ذلك نسى الهدف الأسمى للأمة،والغاية العظمى التي أخرجت من أجلها‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله‏}‏ ‏(‏آل عمران‏:‏110‏)‏‏.‏
وإذاكان الناس في عمومهم على دين ملوكهم‏.‏‏.‏ فإن غايةالحكام أصبحت غاية للشعوب والأفراد أيضاً‏.‏‏.‏ فتجدالفرد منهم يقضي نهاره شطراً من ليله سعياً في هذه الدنيا، وكدحاً فيها،واستمتاعاً بها، وليس وراء ذلك من شيء‏!‏‏!‏ وأصبحنا بذلكعلى حال يهرم عليها الكبير ويشب عليها الصغير، فما يكاد الوليد فينا يعقلحتى يكون أول درس نلقنه إياه‏:‏ ماذاستكون‏؟‏‏؟‏‏.‏‏.‏ طبيباً أو مهندساً أوطياراً‏؟‏‏؟‏ وفي سبيل ذلك نمنعه الصلاة إن كانت معطلة لهعن الهدف الذي رسمناه له، ونزجره عن الدين خوفاً عليه من القصور أوالتقصير في حياته الدنيا‏.‏
وباختصارلقد ضاع الهدف الذي كان لنا حيث كنا أمة لها رسالة وغاية في الوجود، وضاعمنا الهدف أيضاً كأفراد خلقوا لغاية، واستخلفوا في الأرض لعبادة ربهموخالقهم‏.‏‏.‏ وعلاج هذه المشكلة أن نعود من جديد إلى أولالطريق، ونمسك مرة ثانية بطرف الحبل، فنوجه الأفراد الوجهة التي خلقهمالله من أجلها، ونعلن في الأمة الغاية التي أخرجهم الله لها لتكون خير أمةأخرجت للناس‏.‏
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ثانياً‏:‏ التفرق والخلاف هو الذي أذهب ريح هذه الأمة
المشكلةالثانية التي يواجهها مجتمعنا وأمتنا‏.‏‏.‏ هي التفرقوالاختلاف، وذلك لضياع الهدف أولاً ثم لضياع حقيقة الدين أو بالأحرىللاختلاف على حقيقة الدين الذي يريد الله منا‏.‏‏.‏ ونعنيبحقيقة الدين، نموذجه الأسمى، وصورته الصحيحة، فعقيدة التوحيد التي لايقبل الله أحداً دون أن يعتقدها قد أصبح عليها جدلطويل‏.‏‏.‏ فحقيقة الألوهية والربوبية وأصول الإيمان، كلذلك وقع فيه بين المسلمين خلاف يفرقهم إلى مسلم وكافر، وموحد ومشرك، ومتبعومبتدع‏.‏
وحقيقةالشريعة كذلك أضحى فيها الخلاف بين المسلمين ليس في فرعيات بعينها فقط، بلأيضاً وفي الأصول التي يرجع إليها عند الاختلاف، فالمسلمون اليوم بين متبعيرى لزاماً عليه اتباع الكتاب والسنة، وكذلك رد كل خلاف إليهما، وملفقيستبيح لنفسه تلفيق دينه من الإسلام ومن غير الإسلام، ومناهج التربيةوالتهذيب‏.‏‏.‏ امتد إليها الاختلاف والتفرق، فنشأتالتربية الصوفية بكل ما جرت على المسلمين من ويلات الانحراف عن العقيدةالخالصة، والانزواء عن مقارعة الباطل، وإدخال شعائر الكفار والزنادقة إلىدين الإسلام‏.‏‏.‏ ونشأت أيضاً التربية الحزبية الدينيةالضيقة، التي جعلت كل مجموعة من المسلمين أمة برأسها، وحزباً منفرداًيوالي أهل حزبه وجماعته فقط، ويعادي ما دون ذلك، ولا يرى حقاً إلا مع نفسهوجماعته، ولو أعطى ألف دليل، ونشأت التربية الوطنية والإقليمية الضيقة،فعمقت الاختلاف والتفرق، وزرعت الفتنة والبغضاء، وللأسف إن كان الفكرالمسموع لهذه التربية الإقليمية كثيراً من الفكر المكتوبوالمقروء‏.‏
ولقدجاوزت التربية الإقليمية والوطنية التحزب للوطن كجزء من العالم العربيوالأمة الإسلامية إلى الاعتزاز بماضي هذه الأوطان قبل الإسلام، فمجدت لذلكالجاهلية الفرعونية، الآشورية والبابلية والفينيقية، واليعربية الجاهلية،فأصبحت أصنام هذه الجاهليات وآثارها جزءاً من التراث المقدس المعتزبه‏.‏
ونشأت كذلك الحزبية السياسية، فاخترعت أيضاً عقائد خاصة، ومناهج خاصة في التربية والموالاة والتشريع‏.‏
وتفرقالمسلمون في حقيقة الدين‏.‏‏.‏ فكانوا شيعاً وأحزاباً،وافترقوا كذلك بأسباب الدنيا تعصباً للوطن أو الجنس أو الحزب الذي يخترععقيدة مناهضة للإسلام وبعيدة عنه، وهذه في الحقيقة مشكلة المشاكل أمامالأمة الإسلامية، والمجتمع الإسلامي، مشكلة المشاكل التي هدت قوى هذهالأمة، وأذهبت ريحها، وشتت شملها‏.‏ ولا نتصور أن يقوم للمسلمينقائمة في الأرض، أو تبنى لهم أمة صالحة إلا بعلاج هذه المشكلة، ولا علاجلها إلا بالتنادي للالتفاف من جديد حول الكلمة التي وحدتهم، والتشريع الذيجمعهم، ولا شك أن الوصول لذلك مستحيل إلا بالرجوع إلى مصادر الدينالأساسية‏.‏‏.‏ الكتاب والسنة وفهمهما على المنهاج الذيفهمه السلف الأول الصالحون من الصحابة ومن سار على دربهم وطريقهم، وكذلكفلا بد من محاربة العصبية والحزبية أيا كان لونها وشكلها، عصبية للوطن أوالقوم أو المذهب أو جماعة الدعوة،أو أي مسمى من المسميات الجاهلية أوالإسلامية، وقديماً ذم الرسول صلى الله عليه وسلم التعصب للأنصار عندمانادى منادي المنافقين ليحزبهم ضد المهاجرين‏.‏ فقال‏:‏‏[‏دعوها فإنها منتنة‏]‏ ‏(‏متفقعليه‏)‏‏.‏
ولذلكفالمسلم الصالح هو الذي يكون تمسكه بالكتاب والسنة، وتعصبه للحق أيا كان،وللدليل أين وجد منصفاً من نفسه، شاهداً بالحق ولو على نفسه، قائماًبالقسط عاملاً به، ولا شك أن هذه التربية تقتضينا أن نبحث عن حقيقةالعقيدة والإيمان‏.‏‏.‏ الذي يريده الله، الشريعة،والصراط الذي يحبه الله ويرضاه‏.‏‏.‏ وحقاً أن هذا المضمنفي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولكنه يحتاج منا تعلقاً به،وتحركاً له، واستنباطاً منه وأن نستصغر كل قول يخالف ذلك مهما كان صاحبهذا القول قريباً منا، حبيباً إلينا‏.‏
ولاشك أيضاً أن الجهاد ليكون هذا المنهج في التربية معمولاً به في جامعاتناومدارسنا، ومحاضننا الفكرية والتربوية، هو بداية الطريق للتأسيس والبناء،وذلك لينشأ لنا بعد زمن الجيل الموحد الذي يتناسق ويتفق في توجهاتهوأفكاره، بدلاً من هذا الجيل الضائع المشتت بين هذه الأنماط المختلفةوالأشكال المتباينة من العقائد والأفكار والآراء‏.‏
وبذلكأيضاً تختفي أو تقل مظاهر الاغتراب التي يعاني منها كثير من شبابناورجالنا الذين يشعرون أنهم يعيشون في مجتمع لا يفهمهم، ولا يدرك مقاصدهموأهدافهم‏.‏‏.‏ أو لا يفهمونه ولا يستطيعون الانسجام معه،ومشاركة آلامهم وآمالهم‏.‏
وتختفيأيضاً مظاهر الانفصام والتذبذب الفكري، وازدواج الشخصية، والانتقال منالنقيض إلى النقيض دون شعور بالفرق والنقلة‏.‏‏.‏ وهذاالمرض بات يهدد معظم شبابنا ورجالنا ونسائنا، حيث التربية المزدوجةوالمناهج المختلطة، والحشو الزائف، والتقليد الأعمى لكل ناعق بخير أو بشرحتى فقدنا لذلك الشخصية المستقلة، والفكر الناقد‏.‏
وبالتربيةالإسلامية ستختفي أيضاً قوافل التقليد، وجحافل الدهماء التي باتت تفرزهاهذه المناهج العمياء التي تقوم على فكر القطيع‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mimi-n.mam9.com/
لولة
عضو بالروضة
عضو بالروضة


انثى عدد المساهمات : 728
العمر : 19
شوكت سجلت بالمنتدى : 21/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: من عواقب التي تعترض الامة الاسلامية   11/12/2010, 11:24 pm

يسلمووووووووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غيداء اليحيى
عضو بعدة بالگماط
عضو بعدة بالگماط


انثى عدد المساهمات : 315
العمر : 17
شوكت سجلت بالمنتدى : 29/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: من عواقب التي تعترض الامة الاسلامية   13/12/2010, 12:05 am

يسلمـــــــــــو يا فمر @
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العكيد
عضو بدة يمشي
عضو بدة يمشي


ذكر عدد المساهمات : 550
العمر : 14
شوكت سجلت بالمنتدى : 17/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: من عواقب التي تعترض الامة الاسلامية   13/12/2010, 2:56 pm

  • شكرا
لكِ جوهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شهد00
عضو بعدة مجاي للدنية
عضو بعدة مجاي للدنية


انثى عدد المساهمات : 14
العمر : 19
شوكت سجلت بالمنتدى : 03/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: من عواقب التي تعترض الامة الاسلامية   13/12/2010, 11:32 pm

هلا بالعك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شهد00
عضو بعدة مجاي للدنية
عضو بعدة مجاي للدنية


انثى عدد المساهمات : 14
العمر : 19
شوكت سجلت بالمنتدى : 03/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: من عواقب التي تعترض الامة الاسلامية   13/12/2010, 11:33 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليون 2010
عضو سبع
عضو سبع


ذكر عدد المساهمات : 1259
العمر : 19
شوكت سجلت بالمنتدى : 01/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: من عواقب التي تعترض الامة الاسلامية   14/12/2010, 11:02 pm

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ambm.yoo7.com
لولوة
عضو بعدة مجاي للدنية
عضو بعدة مجاي للدنية


انثى عدد المساهمات : 173
العمر : 19
شوكت سجلت بالمنتدى : 08/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: من عواقب التي تعترض الامة الاسلامية   9/8/2011, 9:26 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من عواقب التي تعترض الامة الاسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أطفال العراق :: ღ آلمــنتديــآت ღ :: || آلمنتـدى آلإســلآمي ~-
انتقل الى: