أطفال العراق
اهلا وسهلا بيك بـ منتديات اطفال العراق

اذا جنت مسجل عدنا فتفضل بالدخول

واذا مجنت مسجل فندعوك للتسجيل

والاستمتاع ويانة


ولاتظل صافن ترة كلشي متكدر تسوي

خخخ





 
الرئيسيةبوابة المنتدىس .و .جبحـثالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
senuяeta
 
funky punky
 
M!Ss ώŌOώ
 
ربوشة الشمرية
 
XxDEVIL MAY CRYxX
 
سآحره آلبشر
 
ظل انسان
 
honey pie
 
عاشقة الوطن
 
miss!skulls
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
CLOCK

شاطر | 
 

 الشعر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيون العراق
عضو بعدة مجاي للدنية
عضو بعدة مجاي للدنية


ذكر عدد المساهمات : 62
العمر : 15
شوكت سجلت بالمنتدى : 13/11/2010

مُساهمةموضوع: الشعر   14/11/2010, 12:37 am

فقدت الساحة الثقافية والأدبية في المغرب والعالم العربي واحدا من كبار الشعراء في المغرب الأقصى الذين أثروا ديوان الشعر الإسلامي الحديث، وظلوا متشبثين بالأصالة العربية والإسلامية في القصيدة من حيث الشكل الشعري، والاقتراب الموضوعي من قضايا الأمة وهمومها.
ففي يوم الجمعة الماضية 10 ذي القعدة 1425 للهجرة الموافق للرابع والعشرين من ديسمبر 2004 رحل الشاعر المغربي الأصيل محمد الحلوي عن سن تناهز الثانية والثمانين، بعد حياة حافلة بالعطاء في مجالات الشعر والأدب وخدمة اللغة العربية الفصحى التي كان من أشد المدافعين عنها في وجه دعاة التبعية والنزعة الفرنكوفونية، مخلفاً وراءه صرحاً شعرياً غنياً بناه طيلة أزيد من ستين عاماً، طرق فيه مختلف الموضوعات والقضايا العربية والإسلامية، من سياسية واجتماعية ودينية، كما جال مختلف الأغراض الشعرية من مرثيات وطبيعيات وحكميات.
ولد الشاعر محمد الحلوي رحمة الله عليه عام 1922 بمدينة فاس، وتلقى تعليمه الديني بجامع القرويين الذي كان في ذلك الوقت منارة تخرج فيها العديد من رجالات الفكر والأدب والسياسة أمثال العلامة الراحل علال الفاسي، والشيخ المختار السوسي والفقيه محمد اليوسي وغيرهما من أعلام المغرب المعاصرين، وارتبط في الأربعينيات والخمسينات بحركة المقاومة الوطنية للاستعمار الفرنسي والدعوة السلفية وتعرض للسجن على يد المحتل الفرنسي. وفي عام 1947 حصل على شهادة العالمية من جامعة القرويين التي كانت تحضن المبرزين، وعمل أستاذاً للغة العربية طيلة سنوات عدة إلى حين تقاعده وتفرغه للتأليف وقرض الشعر.
ورغم رسوخ باعه في الشعر ومعايشته لظهور الشعر الحر المتمرد على التفعيلة، فقد ظل الحلوي وفياً للقصيدة العمودية التقليدية التي كان يرى أنها الشكل الشعري الأكثر أصالة، رافضاً القول بأن القصيدة العمودية تعادي التطور والتجديد، واستطاع بشعره الكثير أن يثبت صدق دعواه، وأن يبرهن على أن الشعر العمودي قادر على مسايرة العصر والتجاوب مع انشغالات الأمة وقضاياها والقرب من القارئ عبر تنزيل القصيدة إلى أرض الواقع، فكان أحد شعراء العربية القليلين في العصر الحديث الذين لم يغادروا معطف العمود الشعري القديم أمثال شاعر العراق والعرب محمد مهدي الجواهري وشاعر اليمن عبد الله البردوني وشاعر السودان عبد الله الطيب وآخرين.
ترك محمد الحلوي عدداً من الدواوين الشعرية من بينها"أنغام وأصداء" الذي صدر عام 1965 و"شموع" الصادر عام 1988، و"أوراق الخريف" الذي صدر عام 1990، كما ألف عدة كتب في اللغة العربية من بينها"معجم الفصحى في العامية" الذي درس فيه خيوط التقارب بين العربية الفصيحة واللهجة المغربية. وقد نال الحلوي عدة جوائز داخل وخارج المغرب، من بينها جائزة مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين وجائزة الاستحقاق الكبرى عام 1995 وجائزة الدولة التقديرية عام 1996.

شهادات في حق الشاعر

وقد استقى موقع(الإسلام اليوم) شهادات عن الشاعر الراحل، حيث قال الناقد الدكتور سعيد الغزاوي ـ أستاذ النقد الأدبي بكلية الآداب بنمسيك بالدار البيضاء ـ:" برحيل الشاعر محمد الحلوي تفقد القصيدة المغربية دعامة من دعاماتها في القرن العشرين ، وتظل الأمانة في أعناق الجيل التالي للشعراء المغاربة الأصلاء الذين أدركوا مكانة الشعر، ومعنى أن يكونوا شعراء لهم رسالة يؤدونها في تجاربهم الشعرية"، وقال الغزاوي أن المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية بالمغرب" كان يعتزم تنظيم ندوة تكريمية احتفاء بالشاعر محمد الحلوي بوصفه شاعر القصيدة المغربية العمودية بامتياز، لكن قدر الله سبق ما ارتآه المكتب و لا راد لقضائه"، وعن المرثيات التي كان الشاعر الحلوي ينظمها قال الغزاوي: كثيرة هي المرثيات التي نظمها الشاعر الفقيد محمد الحلوي ، وبينها مرثيته " موت شاعر " التي يدافع فيها عن رسالة الشعر وصلته بالقيم الإنسانية الرفيعة"، وعن إجماع النقاد على اعتبار الشاعر الراحل شاعراً"تقليدياً" قال الدكتور الغزاوي لـ(الإسلام اليوم): "يكثر الحديث عن تصنيف الشعراء المغاربة إلى تقليديين وحداثيين، وينعون على "الحلوي" منهجه العمودي في القصيدة، وهم في الحقيقة يمدحون أصالة الشعر الذي ظل محافظاً على الإيقاعات العروضية والصور الأصيلة والأساليب البلاغية الراقية".
أما رئيس اتحاد كتاب المغرب الشاعر حسن نجمي فقال: "كان الشاعر محمد الحلوي آخر الشعراء المغاربة الكبار الذين كتبوا القصيدة العمودية، و إننا نفقد برحيله شاعراً كبيراً حقيقيا ارتبط اسمه بالقصيدة المغربية الحديثة"، وأضاف قائلاً: " إننا -ومن دون شك- لا نستطيع أن نتصور خريطة الشعر المغربي بدون اسمه وحضور صوته وثراء تجربته رحمه الله، فبالرغم من حرصه الشديد على تكريس الكثير من جهده الشعري والإبداعي لتأريخ الكثير من الأحداث السياسية الوطنية والقومية والإنسانية فقد تمكن من أن يخترق إكراهات الحدث السياسي بروحه الإبداعية, وبضوئه الداخلي, وبشفافيته ورؤيته البسيطة التلقائية الحميمية للأشياء وللعلائق".
وقالت الشاعرة أمينة المريني ـ عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية ـ لـ(الإسلام اليوم): إن الشاعر محمد الحلوي "كان واحداً من الشعراء الذين قلما تجود بهم العربية مثل شوقي والجواهري، عاش كبيراً ومات كبيراًً، فكان وطنياً غيوراًً ومسلماً فخوراً معتزاً بدينه، لم ينل إلا القليل ولم يوفّ حقه في وطن لا يلتفت للمستحقين إلا بعد وفاتهم".
وقال عبد الهادي دحاني رئيس شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بالجديدة: "لقد استمعت إلى قصيدة رثائية للشاعر المرحوم برحمة الله الواسعة إن شاء الله، وكانت قصيدة مطولة ورائعة في مضمونها وشكلها، اختار لها روي الباء على غرار قصيدة الشاعر أحمد شوقي البائية في أبي الزهراء صلّى الله عليه وسلم. ولقد أقعدت العلل شاعرنا الكبير فألقاها أحد الأساتذة نيابة عنه، والقصيدة في أزيد من خمسين بيتاً، كان الحضور ينصت إليها باهتمام وبشغف وبإعجاب، حتى إذا ما وصل منشد القصيدة إلى قوله:
يا حامل النعش تمهل
ولم تسعفني الذاكرة في استحضار البيت بأكمله، ولكن مضمونه يدل على التمهل في حمل النعش، يريد أن يقضي المشاة وراء النعش أكبر قدر من الوقت حتى لا يكون آخر عهد لهم بصاحبه أقصر مما يتصورون، ويعز عليهم أن يواري التراب حبيبهم الذي طالما استأنسوا بإنشاده، واستمتعوا بشدوه. وكنت أستمع إلى كلمات القصيدة الذهبية النابضة بالصدق والحب للمرثي، وكنت أرى وجه "الحلوي" الصبوح يتفجر نوراً وإشراقاً من بين القوافي وكأن الشاعر حاضر بيننا، وكأنني أشعر بقصيدة مودع يريد اللحاق بالمرثي. وانتهى اليوم الأول من الندوة التي كانت عبارة عن أيام دراسية حول الشيخ زايد في محيطه الإسلامي والعربي والدولي، وفي المساء يأتينا خبر مفجع بدخول الشاعر غرفة الإنعاش، والتي لم يخرج منها إلا محمولا على النعش ، فرحمة الله عليه وعلى جميع الأموات من المسلمين
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشعر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أطفال العراق :: ღ آلمــنتديــآت ღ :: || آلمنتـدى آلعآإم ~-
انتقل الى: